يعتبر لعق أعضاء الأنثى الخارجية باللسان (الجنس الفموي للسيدات) ذو خطورة منخفضة لأن الإفرازات المهبلية تحتوي على كمية منخفضة من الفيروس. ترتفع نسبة الخطورة خلال الدورة الشهرية. و في هذه الحالة أيضاً، سوف يتعرض الشخص الذي مارس عملية لعق أعضاء الأنثى الخارجية باللسان لخطر الإصابة بالفيروس. في العلاقات الفموية- المهبلية، يجوز تنفيذ وظيفة العازل الذكري عن طريق استعمال الواقي الفموي، غشاء مطاطي من مادة اللاتكس يتلاءم من هذا النوع من الممارسات، أما في حالة عدم توفره باستطاعتكم استعمال الغشاء الشفاف الذي يستخدم في العادة للأغذية.
كيف لا تنتقل العدوى
من المهم أن نتذكر بأن العلاقات الاجتماعية العادية لا تؤدي إلى انتقال العدوى بالفيروس. ففي الواقع، لا ينتقل الفيروس: – عن طريق المصافحة اليدوية، المشاركة في الغرف و/أو من الاتصال الاجتماعي الاعتيادية أي الملامسة العادية. – عن طريق سعال أو عطاس شخص مصاب بفيروس العوز المناعي البشري. – من الأدوات المنزلية التي لا تسمح بذلك، مثل غسالة الصحون. – و لكن تسمح بذلك كافة الأدوات التي باستطاعتها اختراق الجلد أو الأغشية المخاطية، بحيث تؤدي إلى حدوث اتصال/ملامسة ما بين دم الشخص السليم و دم الشخص المصاب بالمرض، على سبيل المثال: الشفرات، المقصات، الإبر، فراشي الأسنان و إلى آخره…
فيروس العوز المناعي البشري و القبلة
إن القبلة البسيطة (التقبيل الاجتماعي أو التقبيل بفم مغلق) لا يمثل خطر في انتقال فيروس العوز المناعي البشري. أما فيما يتعلق بالقبلة العميقة أو القبلة على الفم المفتوح، فمن النادر أن ينتقل الفيروس عن طريقها و لكن، بالرغم من عدم توفر أي حالة مسجلة في الدراسات العلمية تشير إلى انتقال فيروس العوز المناعي البشري عن طريق القبلة، من الأفضل توقي الحذر لحد ما. ففي الحقيقة لا يمكن استبعاد تعرض أغشية الفم المخاطية لإصابات صغيرة خلال القبلة العميقة بحيث تسبب خروج الدم: ففي هذه الحالة إذا كان أحدهم مصاب بالمرض من المحتمل أن ينتقل الفيروس إلى الشخص الآخر السليم.
فيروس العوز المناعي البشري و البرك
لا يوجد خطر في التعرض للإصابة بالمرض في حالة التردد إلى البرك و الحمامات العامة. إن الكلور و مختلف المواد المعقمة الأخرى تقضي على فيروس العوز المناعي البشري بالإضافة إلى أن كمية الماء الكبيرة تخفف من تركيز الفيروس.
فيروس العوز المناعي البشري و الحيوانات
إن الحيوانات المنزلية لا تنقل فيروس العوز المناعي البشري، ففي الواقع، هذا الفيروس يصيب فقط الجنس البشري. بالرغم من وجود فيروسات أخرى باستطاعتها أن تسبب أمراض مشابه لمرض فيروس العوز المناعي البشري HIV عند الحيوانات، و بشكل خاص عند القطط (FIV)، عند القرود (SIV) و عند الأبقار (BIV)، فإن هذه الفيروسات لا تنتقل إلى الإنسان عن طريق الخدش أو العض أو الملامسات الأخرى مثل (التربيت و اللمس، التنظيف و إلى آخره). نظراً للشبة الكبير ما بين المرض الذييصيب الجنس البشري و هذه الحيوانات يتم استخدامهم فقط لأهداف علمية كنماذج للدراسة.
فيروس العوز المناعي و الحشرات
ليس باستطاعة الحشرات التي تتغذى على الدم (البعوض، البرغوث، البق الذى يتغذى على الدم، القراد و إلى آخره…) أن تنقل الفيروس المسبب لمرض العوز المناعي. نحن نعلم بوجود طريقتين تستطيع من خلالها الحشرات التي تتغذى على الدم ان تنقل الامراض: – الطريقة الميكانيكية: عن طريق وسيلة النقل البسيطة للجراثيم بواسطة أجزاء فم الحشرة أو أطرفها أو برازها – الطريقة البيولوجية: عن طريق تكاثر الميكروبات في أنسجة الحشرة و بشكل خاص في الغدد اللعابية.
فيروس العوز المناعي البشري و البعوض
لا يستطيع البعوض نقل العدوى الفيروس و تتمثل الادلة المتعددة على ذلك فيما يلى: – لا يتم انتشار عدوى موسمية فيما يتعلق بإصابة بدئيه بفيروس العوز المناعي البشري كما يحدث حالة مرض الملاريا أو الحمى الصفراء. – لا يعيش فيروس العوز المناعي البشري و لا يتكاثر داخل جسم البعوض. – يتخذ البعوض فترة راحة ما بين وجبة و أخرى تبلغ مدتها 24 ساعة على الأقل، لكي يهضم الدم الممتص و بالتالي يتم ابطال مفعول الفيروس.
La normativa italiana (Legge 135/90) tutela il diritto alla riservatezza dei dati personali, vietando la diffusione delle informazioni.
Inoltre, medici e operatori socio-sanitari, notai e avvocati sono tenuti ad osservare il segreto professionale.